الشيخ محمد الجواهري
191
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )
--> ( 1 ) الناسب العلاّمة في المختلف 3 : 317 ، والشهيد في الروضة 2 : 73 . ( 2 ) وهم ابن أبي عقيل وابن الجنيد والمفيد وسلاّر والتقي على ما ذكره العلاّمة في المختلف 3 : 317 . ( 3 ) وهو الشهيد الثاني في فوائد القواعد : 281 ، ونقله عنه في المدارك حيث قال : « ومال إليه جدي ( قدس سره ) في فوائد القواعد ، استضعافاً للرواية الواردة في ذلك » المدارك 5 : 386 . ( 4 ) وهو صاحب المدارك 5 : 386 . ( 5 ) لا ما رواه الصدوق بسند مجهول عن أبي عبيدة الحذاء ، الفقيه 2 : 22 / 81 ، ولا ما رواه المفيد في المقنعة بسند مجهول أيضاً عن الصادق ( عليه السلام ) ، المقنعة : 283 ، ولا ما رواه المحقق في المعتبر بسند مجهول - أيضاً - عن الحسن بن محبوب ، المعتبر : 293 . ( 6 ) والسند هو : الشيخ ( أي محمّد بن الحسن ) عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء . التهذيب 4 : 123 / 355 ، الوسائل ج 9 : 505 باب 9 من أبواب ما يجب فيه الخمس ح 1 . ( 7 ) تقدم مصدر ذلك ، ولضعف سندها كانت مؤيدة . ( 8 ) البعض هو الشهيد الثاني في فوائد القواعد 281 حيث قال : إن الرواية الواردة في ذلك ضعيفة ، وإن ذكر الشهيد الثاني في الروضة تبعاً للعلاّمة أنها من الموثق ، الروضة 2 : 73 ، وذكره عنه صاحب المدارك 5 : 386 . وعلق صاحب الوسائل على السند بقوله « والعجب من الشهيد الثاني حيث ذكر أن السند من الموثق وهو في أعلى مراتب الصحة كما ذكره في المدارك » الوسائل ج 9 : هامش ص 505 هامش ح 1 من باب 9 من أبواب ما يجب فيه الخمس . أقول : التعجب إنما هو لذكر الشهيد أنها ضعيفة في فوائد القواعد - وإن ذكر أنها من الموثق في الروضة - لا من قوله في الروضة إنها من الموثق ، فإن كونها من الموثق أو الصحيح ليس مورداً للتعجب ، بل قوله إنها من الضعيف مورد للتعجب ، في حين أنها في أعلى مراتب الصحة . ( 9 ) المدارك 5 : 386 .